قصص حقيقية عن الظواهر الماورائية أحداث غامضة لا تفسير لها
![]() |
قصص حقيقية عن الظواهر الماورائية أحداث غامضة لا تفسير لها |
قصة الظل الذي لا يختفي
في عام 2012، انتقلت سارة وعائلتها إلى منزل قديم يقع في ضواحي المدينة. كان المنزل واسعًا ومبنيًا على الطراز الفيكتوري، مما أضفى عليه طابعًا كلاسيكيًا، لكنه كان يحتاج إلى بعض الترميم. رغم مظهره الجذاب، شعر أفراد العائلة منذ اليوم الأول بأن هناك شيئًا غريبًا في الأجواء، لكنهم تجاهلوا الأمر في البداية.
البداية إشارات غير مفسرة
بعد أيام قليلة، بدأت سارة تلاحظ أشياء غريبة تحدث حولها. في كل مرة تدخل غرفة المعيشة مساءً، كانت تشعر وكأن هناك شخصًا آخر معها، رغم أنها كانت بمفردها. في إحدى الليالي، بينما كانت تقرأ كتابًا على الأريكة، لمحت من زاوية عينها ظلًا يتحرك على الحائط. استدارت بسرعة، لكنها لم ترَ شيئًا.
اعتقدت أن الأمر مجرد وهم بصري أو تأثيرات الإضاءة، لكنها سرعان ما بدأت تلاحظ أن الظل كان يظهر في أوقات مختلفة، ودائمًا في الزاوية نفسها من الغرفة. حاولت إخبار زوجها، لكنه ضحك قائلاً.
ربما عليكِ النوم مبكرًا بدلًا من قراءة تلك القصص المخيفة.
تصاعد الأحداث ظاهرة تتكرر مرت أسابيع، وبدأت الظاهرة تتفاقم. لم يعد الأمر مجرد ظل ثابت، بل بدأت سارة تراه يتحرك عبر الجدران، وكأنه يراقبها. في إحدى الليالي، قررت اختبار الأمر. وقفت في منتصف الغرفة، أطفأت جميع الأضواء، وانتظرت.
مرت ثوانٍ طويلة في صمت ثقيل، ثم… تحرك الظل. لم يكن مجرد انعكاس، بل كيان له شكل غير محدد، طويل ونحيف، يتحرك بسلاسة مخيفة. شعرت سارة بقشعريرة تسري في جسدها، لكنها بقيت في مكانها، محاولةً إقناع نفسها بأنه مجرد خيال.
لكن عندما لاحظت أن الظل لم يكن بحاجة إلى ضوء ليظهر، عرفت أن هناك شيئًا غير طبيعي يحدث.
اللحظة الحاسمة المواجهة مع المجهول
ذات ليلة، بينما كانت تحاول النوم، استيقظت على صوت طقطقة غريبة، وكأن أحدهم يمشي على الأرضية الخشبية. نظرت إلى باب غرفتها، فرأت نفس الظل يقف هناك. لكنه لم يكن على الجدار هذه المرة، بل كان واقفًا في منتصف الممر.
شعرت برعب شديد، لكنها حاولت التحرك لتضيء المصباح. في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، اختفى الظل كما لو لم يكن موجودًا من الأساس.
في الصباح، قررت البحث عن تاريخ المنزل. بعد مراجعة السجلات المحلية، اكتشفت أن المنزل كان مملوكًا لرجل في الخمسينيات، يُقال إنه اختفى في ظروف غامضة داخل المنزل، ولم يُعثر على جثته أبدًا.
النهاية أثر لا يختفي
بعد مرور شهور، قررت سارة وعائلتها الانتقال من المنزل، لكن حتى بعد مغادرتهم، لم تتوقف عن رؤية ذلك الظل في أحلامها. كان دائمًا هناك، في الزاوية، يراقب بصمت.
ربما لم يكن مجرد ظل… ربما كان شيئًا ينتظر أن يُكشف سره، لكن سارة لم تكن مستعدة لمعرفة الحقيقة.
قصة الغرفة التي لا تُفتح
في عام 1998، انتقلت عائلة منصور إلى منزل قديم في إحدى القرى النائية. كان المنزل واسعًا ويبدو في حالة جيدة، باستثناء غرفة واحدة في الطابق العلوي. كانت الغرفة مغلقة بقفل صدئ، ولم يكن هناك مفتاح لها. حاول الأب فتحها، لكنه فشل، فقرر تركها مغلقة، خاصة بعد أن أخبره الجيران أن أصحاب المنزل السابقين لم يكونوا يستخدمونها أبدًا.
في البداية، لم يهتم أفراد العائلة بالأمر، لكن شيئًا غريبًا كان يحدث كل ليلة. كانوا يسمعون أصوات خشخشة قادمة من تلك الغرفة، وكأن شيئًا ما يتحرك بداخلها.
تصاعد الأحداث علامات غامضة
بدأت ليلى، ابنة منصور البالغة من العمر 12 عامًا، تشتكي من كوابيس متكررة. كانت تستيقظ في منتصف الليل وهي تصرخ، وعندما سألها والداها عن الأمر، قالت إنها ترى رجلاً عجوزًا يقف عند باب الغرفة المغلقة، يحدق بها دون أن يتكلم.
في إحدى الليالي، استيقظت ليلى على صوت طرقات خفيفة على باب غرفتها. ظنت أن والدتها أيقظتها للمدرسة، لكنها عندما فتحت الباب، لم تجد أحدًا. التفتت إلى الطابق العلوي، وهناك، عند باب الغرفة المغلقة، لاحظت حركة غريبة. شعرت بخوف شديد، وأسرعت إلى غرفة والديها.
المواجهة المحاولة كشف السر
في اليوم التالي، قرر منصور أن يفك القفل بالقوة. استخدم مطرقة ثقيلة وبدأ بضرب الباب حتى تحطم القفل، لكن بمجرد أن فُتح الباب، انبعثت منه رائحة عفنة وكريهة.
داخل الغرفة، وجدوا سريرًا قديمًا مغطى بالغبار، ومرآة كبيرة مكسورة في الزاوية. لكن الشيء الأكثر رعبًا كان صورة لرجل عجوز، تشبه تمامًا الشخص الذي وصفته ليلى في كوابيسها.
النهاية قرار الرحيل
بعد فتح الغرفة، زادت الظواهر الغريبة في المنزل. الأضواء كانت تنطفئ من تلقاء نفسها، والمياه كانت تتساقط من الحنفيات دون سبب. وفي إحدى الليالي، استيقظ منصور ليجد المرآة القديمة قد نُقلت إلى منتصف الغرفة، رغم أنه لم يلمسها أحد.
لم يستطع تحمل الأمر أكثر، فقرر نقل عائلته من المنزل فورًا. وعندما سأل الجيران عن مالك المنزل السابق، أخبروه أن الرجل العجوز في الصورة كان يعيش هناك وحده، وتوفي في الغرفة المغلقة قبل سنوات، ولم يُفتح الباب منذ ذلك الحين.
حتى اليوم، لا أحد يعلم ما كان يحدث داخل تلك الغرفة، لكن منصور وعائلته لم يرغبوا في البقاء لمعرفة المزيد.
قصة الهاتف القادم من الماضي
في عام 2015، كان أيمن يعمل في إحدى شركات الاتصالات، وكانت مهمته إصلاح الخطوط الهاتفية القديمة. في أحد الأيام، تلقى بلاغًا من رجل مسن يشتكي من انقطاع هاتفه الأرضي. ذهب أيمن إلى المنزل، وكان منزلًا قديمًا يقع في حي شبه مهجور.
استقبله الرجل المسن، وكان يبدو عليه القلق الشديد. أخبره أن الهاتف يرن كل ليلة عند الساعة الثالثة صباحًا، وعندما يرفع السماعة، لا يسمع سوى أنين ضعيف.
تصاعد الأحداث البحث عن التفسير
فحص أيمن الخطوط، لكنها كانت سليمة تمامًا. لم يكن هناك أي خلل يمكن أن يفسر المكالمات الغامضة. سأل الرجل إن كان أحد أفراد عائلته يتصل به، لكنه أجابه
أنا أعيش وحدي منذ 20 عامًا، وليس لدي أقارب يتصلون بي.
شعر أيمن بالغرابة، لكنه لم يجد تفسيرًا منطقيًا. قرر أن يراقب الأمر بنفسه، فثبت جهاز تسجيل على الهاتف، وطلب من الرجل أن يتركه يعمل طوال الليل.
المفاجأة الدليل الصوتي
في صباح اليوم التالي، عاد أيمن للاستماع إلى التسجيل. كانت هناك لحظات صمت طويلة، ثم عند الساعة الثالثة تمامًا، بدأ الهاتف يرن. سُمع صوت الرجل يرفع السماعة، ثم كان هناك همس خافت، غير واضح. لكن بعد لحظات، تكرر الهمس، وأصبح أوضح.
كانت الكلمات لماذا تركتني وحدي
شعر أيمن بقشعريرة، فقد كان الصوت يبدو كأنه صادر من شخص يبكي. سأل الرجل إن كان يعرف هذا الصوت، فتغير وجهه تمامًا، وقال بصوت مرتجف
هذا صوت زوجتي… لكنها توفيت منذ 15 عامًا.
النهاية الاختفاء الغامض
بعد هذه الليلة، توقف الهاتف عن الرنين. لم يسمع الرجل أي مكالمة أخرى، لكن حالته الصحية تدهورت بسرعة، وبعد أسابيع قليلة، وُجد ميتًا في منزله، والهاتف ملقى بجانبه.
ما زال أيمن يتذكر هذه الحادثة حتى اليوم، لكنه لم يجد أي تفسير منطقي لها. الشيء الوحيد الذي يعرفه هو أن المكالمات توقفت بمجرد رحيل الرجل، وكأن أحدًا كان ينتظره طوال هذه السنوات.
قصة الطابق السفلي المغلق
في عام 2007، انتقل سامر وزوجته نادية إلى منزل قديم يقع في إحدى الضواحي الهادئة. كان المنزل واسعًا وجميلًا، لكن الشيء الوحيد الذي أزعجهما هو الطابق السفلي. كان مغلقًا بقفل حديدي قديم، وعندما سألا المالك السابق عن سبب ذلك، أجاب ببرود
لا أحد يستخدمه، من الأفضل أن يبقى مغلقًا.
لم يعطيا الأمر أهمية في البداية، لكن بعد أسابيع قليلة، بدأت أشياء غريبة تحدث في المنزل.
تصاعد الأحداث أصوات في الظلام
في كل ليلة، عند الساعة الثانية صباحًا، كان سامر يسمع أصوات خشخشة تأتي من أسفل الدرج. في البداية ظن أنها مجرد جرذان، لكنه لاحظ أن الأصوات كانت منتظمة، وكأن شخصًا ما يتحرك ببطء في الطابق السفلي.
في إحدى الليالي، استيقظت نادية وهي تصرخ. عندما سألها سامر عما حدث، قالت إنها رأت في حلمها باب الطابق السفلي يُفتح ببطء، ويدًا سوداء تخرج منه.
المواجهة قرار لفتح الباب
قرر سامر أنه لا يمكنه تجاهل الأمر أكثر. في صباح اليوم التالي، أحضر أدوات لكسر القفل، لكن بمجرد أن لمس الباب، شعر بتيار بارد يمر عبر جسده. تجاهل الشعور، وواصل عمله حتى كسر القفل أخيرًا.
عندما فتح الباب، وجد درجًا حجريًا يؤدي إلى قبو مظلم. رائحة عفنة ضربت وجهه، لكنه أشعل المصباح ونزل بحذر.
المفاجأة سر مخبأ تحت الأرض
في زاوية القبو، وجد صندوقًا خشبيًا قديمًا. عندما فتحه، صُدم لرؤية مجموعة من الصور والوثائق القديمة. إحداها كانت شهادة وفاة لرجل يُدعى إبراهيم، توفي في هذا المنزل قبل أكثر من 40 عامًا.
لكن الشيء الأكثر رعبًا كان صورة قديمة للعائلة التي عاشت هنا من قبل. في الخلفية، كان هناك ظل أسود يقف عند باب الطابق السفلي، وكأنه يراقبهم.
النهاية قرار المغادرة
بعد تلك الليلة، بدأت الأحداث الغريبة تتزايد. الأبواب كانت تُفتح وتُغلق من تلقاء نفسها، والأصوات القادمة من القبو أصبحت أكثر وضوحًا. ذات ليلة، استيقظ سامر ليجد الباب مفتوحًا رغم أنه تأكد من إغلاقه.
أدرك حينها أن هناك شيئًا لا يمكن تفسيره، وقرر هو وزوجته مغادرة المنزل نهائيًا. بعد مغادرتهما، اكتشفا أن العائلة التي سكنت المنزل قبلهم غادرت للأسباب نفسها، لكن لم يجرؤ أحد على الحديث عنها.
حتى يومنا هذا، لا يزال المنزل فارغًا، والطابق السفلي مغلقًا مرة أخرى، كما لو أن أحدًا لا يريد أن يُكشف سره.
قصة المرأة التي تطرق النافذة
في عام 1995، كان ماهر يعمل كحارس ليلي لمبنى مهجور في وسط المدينة. كان المبنى قديمًا ومليئًا بالغبار، لكنه لم يكن يخاف منه، فقد كان يظن أن كل القصص عن الأشباح مجرد خرافات.
لكن في إحدى الليالي، بدأ يسمع طرقات خفيفة على نافذة مكتبه.
تصاعد الأحداث ظهور المرأة
نظر ماهر إلى النافذة، لكنه لم يرَ شيئًا. ظن أن الأمر مجرد وهم، لكن في الليلة التالية، سمع الطرق مجددًا. هذه المرة، عندما التفت، رأى امرأة ترتدي ثوبًا أبيض طويلًا، تقف خارج المبنى وتنظر إليه.
خرج بسرعة ليرى من تكون، لكنه لم يجد أحدًا. كان الشارع فارغًا تمامًا.
المواجهة محاولة تسجيل الحادثة
بدأ يشعر بالخوف، فقرر إحضار كاميرا فيديو لتسجيل ما يحدث. في الليلة التالية، عندما سمع الطرق، أدار الكاميرا بسرعة نحو النافذة.
لاحقًا، عندما راجع التسجيل، شعر بقشعريرة تسري في جسده. في اللقطات، ظهرت المرأة بوضوح، لكنها لم تكن تنظر إليه فقط، بل كانت تبتسم ابتسامة غريبة، وكأنها تعرف أنه يراقبها.
النهاية الاختفاء المفاجئ
بعد تلك الليلة، لم تظهر المرأة مرة أخرى، لكن ماهر لم يستطع نسيان ما رآه. عندما سأل السكان المحليين عن المبنى، أخبره أحد كبار السن أن امرأة تُدعى ليلى كانت تعيش هناك قبل 30 عامًا، لكنها سقطت من النافذة نفسها التي كانت تطرق عليها.
ما زال ماهر يحتفظ بالفيديو، لكنه لا يعرضه لأحد، لأنه كلما شاهده، يشعر وكأن المرأة لا تزال تبتسم له من خلف الشاشة.
قصة الطفل الذي لا ينام
في عام 2010، انتقل حسام وزوجته ريم إلى شقة صغيرة بعد ولادة طفلهما الأول، ياسين. كان المكان هادئًا، والجيران لطفاء، لكن منذ الليلة الأولى، لاحظا شيئًا غير طبيعي.
كان ياسين، الذي لم يكن قد تجاوز عامه الأول، يستيقظ في منتصف الليل ويبدأ في الضحك وكأنه يرى شخصًا أمامه. في البداية، اعتقدا أن هذا سلوك طبيعي للأطفال، لكنه لم يكن كذلك.
تصاعد الأحداث أحاديث مع المجهول
مع مرور الأيام، بدأ ياسين يشير إلى زاوية معينة من الغرفة، ويضحك أو يهمس بكلمات غير مفهومة. أحيانًا، كان يبكي فجأة دون سبب واضح.
ذات ليلة، استيقظ حسام على صوت ضحكات ابنه. عندما دخل الغرفة، وجده جالسًا في سريره، ينظر إلى الزاوية ذاتها، وكأنه يتفاعل مع أحد غير مرئي. سأل زوجته إن كانت لاحظت شيئًا غريبًا، فأخبرته أنها سمعت صوت خطوات في الممر أثناء الليل، رغم أن الباب كان مغلقًا.
المواجهة قرار التحقق
قرر حسام وضع كاميرا مراقبة في غرفة الطفل لمعرفة ما يحدث. في صباح اليوم التالي، راجع التسجيل، وعندما وصل إلى اللحظة التي بدأ فيها ياسين الضحك، لاحظ شيئًا غريبًا…
في الزاوية التي كان الطفل يشير إليها، ظهر ظل يتحرك للحظات، ثم اختفى. لم يجد هناك أي شي آخر في الغرفة.
النهاية الرحيل السريع
بعد مشاهدة التسجيل، قرر حسام وزوجته عدم البقاء في الشقة. لم يريدا المخاطرة بصحة طفلهما. خلال الأيام الأخيرة قبل الانتقال، بدأ ياسين يبكي باستمرار عند اقتراب الليل، وكأنه يشعر أنهم سيتركون صديقه خلفهم.
بعد انتقالهم، توقف ياسين عن التصرف بغرابة، ولم يعد يشير إلى الزوايا الفارغة. لكن حسام ظل يتساءل من كان يزور طفله كل ليلة؟
قصة الطفلة التي عادت من الموت
في قرية صغيرة بإحدى الدول العربية، كانت هناك أسطورة يتناقلها السكان عن طفلة تُدعى مريم غرقت في النهر منذ أكثر من 50 عامًا. يقولون إنها كانت تلعب بالقرب من الماء عندما انزلقت وسقطت، ولم يتم العثور على جثتها.
لكن بعض السكان ادّعوا أنهم رأوها بعد وفاتها، تمشي ليلاً بين المنازل، بملابسها المبللة وشعرها المتشابك.
تصاعد الأحداث رؤية غير متوقعة
في عام 2018، انتقل حمدي، وهو مدرس شاب، إلى القرية ليعمل في مدرستها الوحيدة. في إحدى الليالي، بينما كان عائدًا إلى منزله، لمح طفلة صغيرة تقف عند حافة النهر، تنظر إليه.
توقف مكانه، لكنه عندما اقترب، اختفت الفتاة في لمح البصر. سأل أحد السكان عن الأمر، فأجابه العجوز قائلاً
لا تقلق، إنها مريم… لا تؤذي أحدًا، لكنها لا تزال تبحث عن طريق العودة.
المواجهة لقاء وجهاً لوجه
في إحدى الليالي، سمع حمدي صوت طرق خفيف على نافذته. عندما نظر، رأى الطفلة نفسها، تبتسم له. لكن ما جعله يتجمد مكانه هو أن قدميها لم تكونا تلمسان الأرض.
قرر مغادرة المنزل في اليوم التالي، لكنه لم يخبر أحدًا بما رآه. بقيت مريم أسطورة في القرية، ولا يزال البعض يدّعون أنهم يرونها، تمشي على ضفاف النهر ليلاً، تبحث عن طريق العودة إلى منزلها الذي لم تصل إليه أبدًا.